أخبار وأحداث

رخاء تعزي في أستاذها المغفور له الشيخ محمد عبد الله ولد البان

قدم وفد رفيع المستوى من رابطة خريجي المعهد السعودي “رخاء” واجب التعزية لأسرة المرحوم الشيخ محمد عبد الله ولد البان على دفعتين ضم رئيسها ونائبين من نوابه وأمينها العام وعددا من أعضاء مكتبها التنفيذي. 

وخلال التعزية ذكر الحضور  مآثر الشيخ وخصاله التي تميز بها مع تقديم مرثية شعرية من إنتاج الشاعر محمد اميد محمودن. 

عرفناه في المعهد السعودي في الثمانينيات أستاذا للتاريخ والسيرة، يقرب المعلومات إلى الطلاب ويتخولهم بالنكتة والموعظة …تعلمنا من سمته ونحن القادمون من البادية، فقد حباه الله حسن الهيئة وطيب النشر وحسن الخلق، وكان مثال الأناقة والحسن متمثلا لحديث “الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة… ولقوله ﷺ: إن الله جميل يحب الجمال…


عندما بدأت الديموقراطية في انتخابات 1992 كان الرجل الذي ينتمي الى احدى عائلات القيادة التقليدية في الركيبة في المقدمة عبر حزبه العدالة والديموقراطية، وبذكائه الراجح فهم مبكرا أن “ديمقراطية لابول” مكرسة للأحادية فنأى بنفسه عن وحل السياسة وتفرغ للعمل الدعوي في الحجاز بمؤسسة اقرأ؛ ليعيش حياة تبتل ومجاورة للنبي صلى عليه وسلم طيلة ثلاثة عقود..وفي السنوات الأخيرة بدأ يعود للوطن خلال فترات ..وافقت وعكته الأخيرة إحداها ليغادر عالمنا إلى غفور رحيم…
الأستاذ محمد عبد الله ولد البان المربي الذي عاش كريما ومات محبوبا مرحوما…


اللهم إنه ضيف ببابك فوسع مدخله ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس
إنا لله وإنا إليه راجعون

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى