من خريجي المعهد السعودي الذين غادرو هذه الدنيا الفانية

الحاج زكريا كان عبد العزيزسي الملقب الامير الشيخ سيسي كان قمة في الروعة والاخلاق ونشر البسمة والفرحة اينما حل كان منزله في مدينة رقم 3نهاية الثمانينيات مركز استقبال جميع الشباب المراهقين من الوزراء والولاة ووكلاء الجمهورية والمدراء اليوم كانت والدته المرحومة زينبو وشقيقته المرحومة فاتو لا تتعبان ولا تكلان من خدمة هذا الشباب الذي جاء بصفة الصداقة وكانت المنزل كانها دار خيرية الطعام يوزع كانهم في عرس وملابس الامير الفاخرة تقسم بين اصدقائه اما في فترة الامتحانات فكنا زملائه في المعهد السعودي ننتظر بفارغ الصبر الخروج مع الامير الي منزله حيث ينتظر الجميع افطار خمسة نجوم تبدل وتغير الجميع وتنكرت الغالبية للامير الذي ذهب امام مسجد في اوربا ثم للعمل في الولايات المتحدة ظل وفيا للعاصمة التي تنكر له فيها اصدقاء الامس وزعماء اليوم اعرفهم اسما اسما رغم وفاة والدته واخته وغياب رابط حقيقي مع نواكشوط ظل الامير وفيا لقضاء اشهر الخريف فيها رغم هروب اهلها للبادية وظل علي نفس الطباع صرف نقوده التي جلبها في مساعدة الاصدقاء والمحتاجين وتوزيع البسمة وحين يزورك تنسي هموم الدنيا بمرحه وخفة دمه وحين تذكره بناكري الجميل من الاصدقاء لايزيد علي سرد قصصهم الطريفة ايام الصقا والطفولة والمرح لقد كان يقول دائما لقد تغيرت نواكشوط كثيرا ولكن مكانها في قلبي لم يتغير اشعر بالراحة كلما رجعت لها وقد وفي بوعده فكانت نهاية حياته في المدينة التي احبها


